قدَّم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، خالص التهنئة إلى قادة الأمة الإسلامية وشعوبها، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، داعيًا الله أن يجعله عام خيرٍ وأمنٍ وسلامٍ واستقرار على العالم أجمع.
وفي بيان له بهذه المناسبة، أكد شيخ الأزهر أن ذكرى الهجرة النبوية الشريفة تمثل حدثًا مفصليًا غيّر مجرى التاريخ الإنساني، بما تحمله من قيم عظيمة في بناء الدولة وترسيخ مبادئ الحق والعدل والتسامح.
وتوجه الإمام الأكبر بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يحفظ الأمة الإسلامية من كل سوء، وأن يكشف عنها الغمة، ويُوحّد صفوفها، ويجمع كلمتها على الحق، بما يعزز من قوتها وتماسكها في مواجهة التحديات الراهنة.
واختتم شيخ الأزهر تهنئته بالتأكيد على أن العام الهجري الجديد يجب أن يكون فرصة لتجديد العهد على العمل والبناء ونشر قيم السلام بين الشعوب.















