تراجع الدولار الأمريكي قليلًا بجلسة اليوم الأربعاء قبل إصدار مجلس الاحتياطي الفيدرالي أول قرار بشأن السياسة النقدية في عهد رئيسه الجديد كيفن وارش، إذ ساهم التفاؤل المستمر إزاء الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران في تعزيز الرغبة في المخاطرة وتراجع الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن، واتسمت تحركات العملات بالمحدودية بالجلسة الآسيوية مع تردد المستثمرين قبيل إعلان الفائدة، واستقر اليورو عند 1.1613 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3431 دولار.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، ومع ذلك سيجري التدقيق في بيانه وتوقعاته الاقتصادية والمؤتمر الصحفي لـ وارش بحثًا عن أي إشارات للتشديد النقدي لمواجهة مخاطر التضخم، وأفاد محللون بإم إف إس إنفستمنت بأن البنك المركزي سيشير لاتجاه محايد للسياسة النقدية من الآن فصاعدًا، فيما تراجع مؤشر الدولار قليلًا إلى 99.50 متخليًا عن بعض مكاسبه التنافسية بأسواق الصرف العالمية.
ولم يصعد الين كثيرًا في ظل انخفاض الدولار وحوم حول 160.27 ين للدولار، مما جعل المتداولين في حالة تأهب لأي تدخل محتمل من السلطات اليابانية، وكان بنك اليابان قد رفع الفائدة لأعلى مستوى في 31 عامًا لكبح ضغوط الأسعار الناجمة عن الحرب، لكن صانعي السياسات لم يقدموا مؤشرات واضحة عن موعد الرفع القادم، وأوضحت أوساط مالية برابو بنك أنه رغم أهمية قرار بنك اليابان برفع الفائدة إلى 1%، فقد غطى عليه اجتماع الفيدرالي.
وفي أسواق المحيط الهادئ، سجل الدولار الأسترالي في أحدث التعاملات 0.7063 دولار، بعدما أبقى بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة الأساسي دون تغيير عند 4.35% في اجتماعه الأخير، مشيرًا إلى أن الاقتصاد يشهد تباطؤًا نسبيًا لكنه حذر بالوقت ذاته من أنه قد يلجأ لرفع الفائدة مجددًا إذا لزم الأمر للسيطرة الكاملة على معدلات التضخم، في حين انخفض الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.12% ليسجل 0.5825 دولار.









