شهد الجنوب اللبناني، فجر اليوم الجمعة، تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا لافتًا، أسفر عن مقتل 16 شخصًا في عدد من قرى وبلدات قضاء النبطية، وذلك خلال سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي استمرت طوال الليل وحتى ساعات الفجر الأولى.
وبحسب مصادر إعلامية، شنت القوات الإسرائيلية غارات على بلدات الشرقية، حاروف وكفرصير، فيما استهدفت المدفعية بشكل عنيف مدينة النبطية ومناطق كفرجوز وكفرمان وزبدين والنبطية الفوقا وحبوش وسجد والجبل الرفيع.
كما نفذ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات متتالية على مدينة النبطية وبلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا ومرتفعات الريحان، إلى جانب غارات إضافية على منطقة كفرجوز، واستهداف منطقة الأشعمية بين بلدتي الشرقية والدوير.
وتعرضت مناطق أخرى مثل القصيبة وجبشيت وعدشيت وكفردجال لقصف متواصل، تزامن مع غارة بطائرة مسيّرة استهدفت دراجة نارية قرب مبنى بلدية الدوير، وأسفرت عن سقوط قتيل وجريح.
وفي المقابل، أعلن حزب الله استهدافه قوات إسرائيلية حاولت التسلل باتجاه الجهة الشمالية لمرتفع علي الطاهر، فيما أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات على ما وصفه بأهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه الجنوب اللبناني هدوءًا نسبيًا عقب إعلان وقف القتال، وسط تحذيرات من اتساع نطاق المواجهات.
وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن قواته ستبقى في ما وصفها بـ”المناطق الأمنية” جنوبي لبنان طالما اقتضى ذلك أمن إسرائيل، فيما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى “التعقل” في التعامل مع التصعيد، مؤكدًا ضرورة تجنب المزيد من التصعيد العسكري في المنطقة.














