تحركت النقابة العامة للعلاج الطبيعي في مصر، بقيادة النقيب العام الدكتور سامي سعد، عبر تقديم بلاغ رسمي عاجل إلى كل من وزير الصحة والسكان، ووزير العمل، ومدير أمن القاهرة، بالإضافة إلى وكلاء وزارتي الصحة والعمل بالمحافظة، ضد المدعو “يوسف خيري عبدالرحيم يوسف”، المعروف إعلامياً بلقب “سمكري البني آدمين”.
وأوضحت النقابة في بيانها أن المشكو في حقه، والذي سبق وصدر ضده حكم قضائي مشدد بالحبس لمدة 5 سنوات في عام 2021، عاد مجدداً بعد انقضاء عقوبته وإخلاء سبيله لممارسة ذات النشاط؛ حيث أعلن عبر منصات التواصل الاجتماعي عن تدشين مركز جديد لعلاج السرطان “الكيروبراكتيك” تحت ما يسمى “علم الطقطقة” في منطقة أبراج أغاخان بشبرا مصر في القاهرة.
وكشفت النقابة عن الحيلة القانونية التي يتبعها المذكور، مشيرة إلى أنه يدعي حصوله على ترخيص مزاولة حرفة بمسمى “مدلك حمام” صادر عن مديرية العمل بالقاهرة، ويستغل هذا الكارنيه العمالي كغطاء غير قانوني لاستقبال المرضى وعلاجهم، مما يمثل انتحالاً صارخاً لصفة طبيب وتعدياً على التخصصات الطبية المحمية بقوة القانون
حذرت النقابة بشكل قاطع من خطورة ممارسات “طقطقة” فقرات العمود الفقري من قبل الأشخاص غير المؤهلين، مؤكدة أن هذه العشوائية قد تسفر عن مضاعفات كارثية تصل إلى الشلل الرباعي أو الوفاة. وشددت على أن ممارسة العلاج تفرض قانوناً الحصول على ترخيص مباشر وموثق من وزارة الصحة والسكان حصراً.
واختتمت النقابة بيانها بمطالبة الجهات التنفيذية والمسؤولين باتخاذ إجراءات قانونية رادعة وحاسمة ضد المذكور، كما دعت إلى سد الثغرات القانونية عبر إلغاء اللجنة المهنية للتأهيل الحركي وحذف حرفة “مدلك حمام”، مع منع وزارة العمل من إصدار أي تراخيص ذات طابع علاجي للأفراد أو المنشآت، وذلك حمايةً للصحة العامة ومنعاً للنصب على المواطنين.














