تفحص الأجهزة الأمنية بلاغًا متداولًا على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، نشره رامي الجبالي، مؤسس صفحة أطفال مفقودة، بشأن ما وصفه بـ”الثقب الأسود”.
وقال “الجبالي” في منشوره، إن فريق متطوعين تابع للصفحة قام على مدار ثلاثة أشهر برصد تحركات بمحيط مكان أرفق صورًا له، مشيرًا إلى وجود أطفال وسيدات وشباب يدخلون ويخرجون من الوكر على مدار اليوم، وأن بعض الأطفال الذين يتسولون بالمنطقة يعودون للمبيت داخله ليلًا.
ورجح مؤسس صفحة أطفال مفقودة، أن “الفتحة” هى وكر أسفل أحد الكباري بالطريق العام، يُشتبه في استخدامه كمأوى للتسول وتجارة الممنوعات، مرفقًا عددًا من الصور التي توثق الوضع.
أضاف أن المتابعة أظهرت مشاهد لسيارات ودراجات نارية تتوقف أمام المكان لتسليم أشياء لعدد من المتواجدين بداخله، فضلًا عن وجود فتيات صغيرات وأطفال دون سن 13 عامًا يقيمون هناك.
وقال ” رامي الجبالي” إنه تقدم ببلاغ بشكل رسمي للجهات المختصة، موجهًا نداءً إلى وزارة الداخلية والنيابة العامة وخط نجدة الطفل علي رقم (16000) للتدخل العاجل والتحقق من طبيعة الأنشطة التي تجري داخل هذا الوكر، والوقوف على تحديد هوية المتواجدين فيه، خصوصًا الأطفال والفتيات القصر، قبل أن يحدث منشوره بأن وزارة الداخلية تواصلت معه لاتخاذ اللازم.















