فرط المنتخب الإيراني في فرصة تاريخية للتأهل المباشر ولأول مرة في تاريخه إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم 2026، بعد وقوعه في فخ التعادل الإيجابي بنتيجة (1-1) أمام نظيره الفراعنة، في الموقعة المثيرة التي استضافها ملعب “سياتل ستاديوم” لحساب الجولة الأخيرة من المجموعة السابعة.
بهذه العبارة بدأ موقع إيران إنترناشيونال في لندن حديثه عن مباراة مصر وإيران، مردفًا: وبهذه النتيجة، حسم المنتخب البلجيكي صدارة المجموعة بعد فوزه على نيوزيلندا (5-1) ليرفع رصيده إلى 5 نقاط متفوقًا بفارق الأهداف عن المنتخب المصري الذي تأهل رسميًا في الوصافة بـ 5 نقاط أيضًا. في المقابل، حلت إيران في المركز الثالث بـ 3 نقاط من ثلاثة تعادلات، لتنتظر حسابات التأهل المعقدة كأحد أفضل الثوالث في المونديال الموسع (48 فريقًا)، حيث تحتاج إيران لسيناريو واحد من ثلاثة: فوز غانا على كرواتيا، أو تعثر الكونغو الديمقراطية أمام أوزبكستان، أو انتهاء مباراة النمسا والجزائر بفوز أحد الطرفين.
وعن تحليل المباراة قال الموقع: شهدت المباراة بداية نارية وصادمة للمنتخب الإيراني، إذ نجح النجم المصري محمود صابر في خطف أسرع هدف في تاريخ المشاركات المصرية بالمونديال عند الدقيقة الخامسة مستغلًا ارتباكًا دفاعيًا. ولم تتأخر الإثارة، إذ احتسب الحكم ركلة جزاء لإيران في الدقيقة 11، انبرى لها مهدي طارمي لكن الحارس المصري الواعد مصطفى شوبير تصدى لها ببسالة.
الرد الإيراني جاء سريعًا في الدقيقة 14 عبر المدافع رامين رضائيان الذي تابع كرة مرتدة من شوبير ليسكنها الشباك من زاوية ضيقة. الشوط الثاني شهد صدمة للمنتخب المصري عقب خروج النجم محمد صلاح مصابًا في الدقيقة 57 بعد شعوره بآلام في العضلة الخلفية.
وتحت عنوان الـ VAR يُحبط “المعجزة” الإيرانية، قال الموقع: حبست المباراة الأنفاس في دقائقها الأخيرة؛ وفي الوقت بديل الضائع، اعتقد المدافع الإيراني شجاع خليل زاده أنه سجل هدف التأهل التاريخي، لكن تقنية الفيديو (VAR) ألغت الهدف بداعي التسلل، قبل أن تحرم القائم النجم سعيد عزت الله من هدف قاتل في الأنفاس الأخيرة، لتنتهي المباراة بسلسلة تعادلات إيرانية فريدة في تاريخ مشاركاتها لكنها وضعت مصيرها في أيدي الآخرين.
واختتم الموقع الإيراني حديثه بالقول: لم تخلُ المباراة من الطابع السياسي المعتاد في لقاءات إيران؛ حيث واجه “تيم ملي” انقسامًا جماهيريًا حادًا بين الجالية الإيرانية في المدرجات.
وفي سياق التنظيم، سمح الاتحاد الدولي (فيفا) بدخول “أعلام قوس قزح”، في حين استمر الحظر الصارم على رفع علم “الأسد والشمس” الإيراني التاريخي (ما قبل الثورة) باعتباره رمزًا سياسيًا محظورًا في الملاعب.















