في واقعة مأساوية هزت الرأي العام وأدمت القلوب، لقي طفل يدعى مصطفى، 6 سنوات، مصرعه، فيما أُصيب شقيقه محمد (3 سنوات)، داخل شقة بمنطقة حلوان، بعد تعرضهما لتعذيب وحشي على يد والدتهما وشريكها.
وقال والد الطفل الضحية في تصريحات صحفية، إنه ترك شقة الزوجية بالكامل لطليقته من أجل رعاية طفليه، لكنه فوجئ لاحقًا بتحولها إلى مكان للتعذيب، مؤكدًا أن ابنه مصطفى كان “كل حياته وأول فرحته”.
وأضاف أن المعلومات التي وصلت إليه تشير إلى وجود علاقة غير شرعية جمعت الأم بشخص داخل الشقة، وأن الطفلين تعرضا للضرب وإطفاء السجائر والخنق، حتى وفاة الطفل الأكبر، بينما نجا شقيقه الصغير مصابًا بإصابات بالغة.
من جانبه، قال محامي والد الطفل إن الواقعة بدأت بعد طلاق رسمي بين الطرفين، حيث حصلت الأم على شقة الزوجية بموجب اتفاق موثق، بينما التزم الأب بالنفقة الكاملة، مشيرًا إلى أن اكتشاف الجريمة جاء بعد نقل الطفل إلى مستشفى حلوان العام، حيث اشتبه الأطباء في آثار التعذيب وأبلغوا الشرطة.
وأوضح أن التحريات الأولية كشفت استمرار تعذيب الطفلين داخل الشقة، مع العثور على آثار دماء ومخلفات يُشتبه في إخفائها، فيما تتهم النيابة الأم وشريكها بالقتل العمد والتعذيب ومحاولة إخفاء الأدلة.
كما تم تحرير محضر رسمي باستلام الطفل الثاني، الذي يخضع للعلاج حالياً، بينما قررت جهات التحقيق تجديد حبس المتهمين 15 يوماً على ذمة التحقيقات.
وتواصل النيابة العامة التحقيق في الواقعة، وسط مطالبات شعبية بإنزال أقصى العقوبات بحق المتهمين، في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المنطقة.















