أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، انتهاء المحادثات التي أجراها الوفد الإيراني مع الجانبين القطري والباكستاني في العاصمة القطرية الدوحة، مؤكدًا مجددًا أن ما تردد بشأن عقد لقاءات مباشرة بين الوفدين الإيراني والأمريكي لا أساس له من الصحة.
وأوضح غريب آبادي أن المباحثات مع المسؤولين القطريين تناولت آلية إنفاق جزء من الأصول الإيرانية المجمدة البالغة 6 مليارات دولار، مشيرًا إلى أنه تقرر تخصيص جزء من هذه الأموال لشراء السلع وفق احتياجات إيران، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.
وأضاف أن العاصمة القطرية استضافت أول اجتماع لفريق مراقبة تنفيذ مذكرة التفاهم، بمشاركة وفود من إيران وقطر وباكستان، موضحًا أن الوفد الإيراني طرح ما وصفه بانتهاكات الولايات المتحدة لالتزاماتها بموجب بنود المذكرة، لا سيما ما يتعلق بإنهاء الحرب في لبنان.
كما ناقش المشاركون تقارير تتعلق بتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة والتهديدات الصادرة عن الولايات المتحدة، مؤكدين أن بنود مذكرة التفاهم تمثل حزمة متكاملة لا يمكن التعامل مع أي بند منها بشكل منفصل.
ولفت نائب وزير الخارجية الإيراني إلى الاتفاق على إنشاء قناة اتصال عاجلة بين أعضاء فريق مراقبة تنفيذ بنود المذكرة، على أن تدخل حيز العمل بدءًا من الغد.















