أجبرت حرائق الغابات في جنوب غرب فرنسا أكثر من 10 آلاف شخص على إخلاء منازلهم في نحو 24 بلدة وقرية صغيرة بالقرب من الحدود الإسبانية، فيما أكد مسؤولون أن الرياح القوية المتوقعة يوم الاثنين ستؤدي إلى اتساع رقعة النيران.
وأعلن الاتحاد الأوروبي، الاثنين، إرسال 4 طائرات مخصصة لإخماد الحرائق إلى فرنسا قادمة من قبرص والسويد، لدعم فرق الإطفاء في محيط مدينة بيربينيان.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، في منشور عبر منصة إكس، إن أوروبا تقف إلى جانب فرنسا.
وقال محافظ المنطقة، بيير رينو دو لا موت، في منشور على منصة إكس، إن الحريق أتى على نحو 4600 هكتار في سفوح جبال البرانس الفرنسية.
وحذر وزير الداخلية الفرنسي، في تصريحات لقناة TF1، من أن الأوضاع تتدهور مجددًا صباح اليوم، مضيفًا أن المعركة ضد النيران تستأنف اليوم.
وتسببت موجات الحر المبكرة التي ضربت فرنسا وغرب أوروبا خلال شهري مايو ويونيو في احتراق مساحات شاسعة من الأراضي، ما جعلها أكثر عرضة لاندلاع حرائق الغابات هذا العام.
وأدى الحريق المندلع في منطقة تريفيلاش، والذي أسفر عن إصابة خمسة أشخاص، بينهم أحد رجال الإطفاء، إلى الاقتراب من مسار المرحلة الثالثة من سباق.
وأغلقت السلطات المحلية هذه المرحلة أمام الجمهور لتسهيل وصول فرق الطوارئ إلى المنطقة، ورغم استمرار السباق، تقرر تقليص عدد المركبات المرافقة للفرق المشاركة إلى الحد الأدنى.
وعلى الجانب الإسباني من الحدود، التهمت النيران نحو 2200 هكتار، يقع 97% منها داخل المنطقة الطبيعية المحمية “ليس جافاريس”، إلا أن سلطات الإقليم أعلنت في وقت متأخر من يوم السبت أن الحريق أصبح تحت السيطرة، ومن المتوقع إخماده بالكامل خلال الأسبوع.
وألقت الشرطة القبض على أحد العاملين في شركة متعاقدة مع حكومة إقليم كاتالونيا، للاشتباه في تسببه باندلاع الحريق أثناء استخدامه آلة قطع معدنية صاروخ على جانب أحد الطرق.
وفي جنوب كاتالونيا، في مقاطعة كاستيون شرق إسبانيا، أُجلي نحو 500 شخص بعد امتداد حريق غابات إلى متنزه سييرا دي إسبادان الوطني، الذي يضم واحدة من أهم غابات أشجار البلوط الفليني.















