أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة القوية تُقاس بمدى قدرتها على الاستجابة السريعة والتعامل الكفء مع الأزمات والمخاطر الطارئة، موضحًا أن هناك توجيهات حاسمة ومستمرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة أن تعمل كافة أجهزة ومؤسسات الدولة وفق نظام علمي واستباقي يتيح التنبؤ بالأزمات ومواجهتها قبل وقوعها، بدلًا من الاكتفاء برد الفعل.
وأشار رئيس الوزراء، خلال استعراض إمكانيات أجهزة الدولة لمجابهة الأزمات والكوارث ضمن فعاليات القيادة الاستراتيجية للدولة، إلى أن هذا الحدث يمثل تجسيدًا حيًا وملموسًا لقدرات الدولة المصرية على حشد وتعبئة مختلف المعدات والكوادر البشرية المؤهلة لمواجهة أي تحديات أو كوارث طبيعية، مؤكدًا أن الجاهزية التامة هي الضمانة الأساسية لحماية مقدرات الوطن وأرواحه وممتلكات المواطنين.
وفي سياق متصل، وجه الدكتور مصطفى مدبولي تحية شكر وتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، مسترجعًا بدايات التخطيط للمشروعات القومية الكبرى، قائلًا: “لقد شرفت بأن أكون مع سيادتكم منذ بدء التفكير والتوجيه بإنشاء الحلم المصري الكبير، العاصمة الإدارية الجديدة، لتكون اليوم بمثابة قبلة للجمهورية الجديدة”.
وأضاف رئيس الوزراء: “لولا الرؤية الثاقبة للرئيس السيسي، وإصراره، وحرصه الدائم على متابعة كافة التفاصيل الدقيقة للمشروعات، ووجوده المستمر على رأس الجهود التنفيذية؛ لم يكن لهذا الحلم أن يتحقق على أرض الواقع بهذا الإنجاز غير المسبوق”.
واختتم مدبولي كلمته بتقديم الشكر والتقدير للرئيس السيسي على ما قدمه ويقدمه من جهود مخلصة لبناء الدولة المصرية الحديثة، وتأمين مستقبل أجيالها القادمة.













