شهدت المراسم استعراض عدد من المعدات والتجهيزات المتخصصة التي تمثل إحدى ركائز المنظومة الوطنية الشاملة، في إطار استعدادات الدولة لمواجهة الكوارث والأزمات، وحماية المواطنين والحفاظ على استقرار البلاد.
وتضمنت الفعاليات اصطفاف معدات ومركبات تمثل نحو 40% من موجودات المحافظات، بما يعكس جاهزية أجهزة الدولة للتعامل مع مختلف التحديات، إلى جانب معرض للصناعات الدفاعية بالأكاديمية العسكرية المصرية، ضم نماذج من المركبات العسكرية التي تم إنتاجها وتطويرها وتسليحها بإمكانات وخبرات جهات التصنيع العسكري بالقوات المسلحة.
كما شمل المعرض الطائرة المسيرة 30 يونيو، التي تستخدم في دعم متخذ القرار بالمعلومات اللازمة، لتقدير الموقف على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية، بالإضافة إلى الرباطات القتالية متعددة المهام طراز رافال 1200، المصنعة بترسانة القوات البحرية، والمخصصة لمهام مكافحة الإرهاب البحري والإغارة على الأهداف الساحلية وتقديم الدعم النيراني للوحدات الخاصة البحرية.
وتناول العرض جانبا من القدرات التي استخدمتها قوات إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المدنية في مكافحة الإرهاب، من خلال استعراض مجموعة فرض السيطرة التابعة للشرطة العسكرية، والتي تضم تشكيلات من الدراجات النارية ومركبات التأمين والدوريات المسلحة.
كما تم استعراض مركبات الاقتحام المدرعة المخصصة للعمل في المناطق الصحراوية والجبلية والوعرة، والمزودة بوسائل حماية ضد العبوات الناسفة والقذائف الصاروخية ونيران الأسلحة الصغيرة، إلى جانب مركبات القتال الخفيفة المستخدمة مع القوات الخاصة في تنفيذ مهام مكافحة الإرهاب والقتال داخل المناطق المبنية.













