حذر علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، من تداعيات إلغاء مذكرة التفاهم مع إيران، مؤكدًا أن ما وصفها بـ”الاستفزازات الأمريكية الجديدة” قد تدفع منطقة الشرق الأوسط مجددًا نحو التوتر واحتمالات التصعيد العسكري.
وقال ولايتي، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، إن طهران سبق أن حذرت من أن المنطقة “ليست ساحة للمقامرة السياسية”، مشددًا على أن أي تحركات وصفها بالمغامرات ستواجه برد “فوري وحاسم”.
وأضاف أن مسؤولية التصعيد تقع على الطرف الآخر، معتبرًا أن الاتفاق تعرض لانتهاكات متكررة، محذرًا من أن استمرار التوتر قد يؤدي إلى إشعال المنطقة.
وأكد مستشار المرشد الإيراني أن ما وصفه بـ”محور المقاومة” لن يقف صامتًا أمام ما اعتبره تهديدات أو تحركات عسكرية، مشيرًا إلى استمرار موقف طهران الرافض لأي تصعيد.
وتأتي تصريحات ولايتي عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في تركيا، اعتقاده بأن مذكرة التفاهم مع إيران “انتهت”.
وقال ترامب ردًا على سؤال بشأن الاتفاق: “أعتقد أنه انتهى”، مؤكدًا أنه لا يرغب في التعامل مجددًا مع المسؤولين الإيرانيين، واصفًا إياهم بتصريحات حادة.















