أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن مبادئ المساواة ومناهضة العنصرية يجب ألا تظل مجرد شعارات، بل لا بد أن تتحول إلى ممارسات فعلية من خلال الالتزام بالبروتوكولات واللوائح التي أقرتها المؤسسات الدولية.
وقالت مايا مرسي، في رسالة وجهتها عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”، إن تجاهل الإجراءات التي تهدف إلى حماية الكرامة الإنسانية يترك آثارًا مؤلمة، خاصة على الأطفال الذين يشاهدون العالم وهو يتحدث عن العدالة والمساواة بينما لا تُطبق القواعد دائمًا.
وأشارت وزيرة التضامن إلى اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إشارة “لا للعنصرية” ضمن البروتوكولات الرسمية للمباريات، موضحة أن الإشارة تهدف إلى تمكين اللاعبين والمدربين والمسؤولين من الإبلاغ عن أي إساءة عنصرية، مع تطبيق إجراءات تبدأ بإيقاف المباراة وقد تصل إلى إنهائها حال استمرار الانتهاكات.
وشددت على أن القضية لا تتعلق بنتيجة مباراة أو طرف فائز، وإنما بمدى احترام القواعد التي تضعها المؤسسات الدولية وتطبيقها على الجميع دون استثناء.
وانتقدت ما وصفته بازدواجية المعايير في التعامل مع بعض القضايا، مؤكدة أن العدالة الحقيقية لا يمكن أن تكون انتقائية، وأن احترام اللوائح الدولية هو أساس ثقة الشعوب في المؤسسات العالمية.
وأضافت أن الأجيال الجديدة تستحق أن ترى قيم العدالة والمساواة واقعًا ملموسًا، وليس مجرد مبادئ مكتوبة.














