أعلن المحامي مصطفى مجدي، دفاع الدكتور ضياء العوضي، انسحابه من مباشرة القضية، مؤكدًا إنهاء وكالته بعد فترة من العمل على اتخاذ الإجراءات القانونية التي رأى أنها تساعد في الوصول إلى الحقيقة.
وأوضح مجدي، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، أن قرار الانسحاب لم يكن سهلًا ولم يكن يرغب في اتخاذه، مشيرًا إلى أنه منذ بداية القضية حرص على بذل أقصى جهده واتخاذ كل الخطوات القانونية التي اعتبرها ضرورية.
وأضاف المحامي أن سبب قراره يرجع إلى ما وصفه بـ”تدخلات متكررة في بعض الجوانب والإجراءات القانونية” من جانب زوجة المجني عليه، موضحًا أن تلك الأمور تعد من المسائل الفنية التي تحتاج إلى تقدير مهني، وأن استمرارها قد يؤثر على إدارة ملف القضية وسير الإجراءات.
وأكد مصطفى مجدي أن هذه الظروف جعلته غير قادر على الاستمرار في أداء مهمته بالشكل الذي يتوافق مع مسؤوليته المهنية وقناعته القانونية، لذلك قرر إنهاء الوكالة.
وشدد على أن قراره لا يحمل أي انتقاص من احترامه لأي طرف في القضية، وإنما جاء حفاظًا على الأصول المهنية وضرورة ممارسة المحامي لدوره باستقلال كامل.
واختتم المحامي بيانه بتوجيه الشكر لكل من دعمه خلال الفترة الماضية، مطالبًا باحترام قراره وعدم الزج باسمه في أي تصريحات أو نقاشات مرتبطة بالقضية بعد إعلان انسحابه.















