شهدت الضفة الغربية حالة من الاستنفار الأمني، بعد تلقي الشرطة الإسرائيلية بلاغًا يفيد باختطاف جندية في جيش الاحتلال، قبل أن تكشف التحقيقات أن الواقعة لم تكن عملية اختطاف، بل مرتبطة بعلاقة شخصية تجمع الجندية بشاب فلسطيني.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، بدأت القصة عقب رصد جندية مسلحة ترتدي الزي العسكري داخل سيارة تحمل لوحة ترخيص فلسطينية في منطقة غوش عتصيون، الأمر الذي أثار مخاوف من تعرضها لعملية اختطاف.
وعلى الفور، دفعت الشرطة الإسرائيلية بقوات للبحث عن السيارة، وتمكنت من تحديد موقعها وإيقافها على الطريق السريع 375 بالقرب من مستوطنة بيتار عيليت.
وخلال فحص المركبة، تبين أن الجندية لم تتعرض لأي أذى، وأن وجودها داخل السيارة كان بإرادتها، كما كشفت التحقيقات الأولية أن الشاب الفلسطيني الذي كان يقود السيارة تربطه بها علاقة شخصية، وأنهما زوجان، ما أنهى الاشتباه في وجود عملية اختطاف.
ورغم استبعاد فرضية الاختطاف، أحالت الشرطة الإسرائيلية القضية إلى الشرطة العسكرية لمواصلة التحقيق، كما تمت مصادرة السلاح الشخصي الذي كانت تحمله الجندية.
واقتادت القوات الجندية والسائق الفلسطيني إلى مركز الشرطة للاستماع إلى أقوالهما، والتحقيق في ملابسات وجودها برفقته أثناء حملها سلاحها العسكري، في واقعة أثارت جدلًا واهتمامًا داخل إسرائيل.















