أعلن لوران نونييز وزير الداخلية الفرنسي، اليوم السبت، مع اندلاع العديد من حرائق الغابات في أنحاء فرنسا منذ بداية الصيف عن توقيف 32 شخصًا في 22 مقاطعة للاشتباه في تورطهم في إشعال حرائق.
وقد سجلت أجهزة الأمن المدني أكثر من 8000 بؤرة حريق منذ شهر يناير.
و أضاف لوران نونييز في منشور له على منصة إكس: أن مثل هذا السلوك غير المقبول، الذي يؤدي إلى عواقب كارثية ويستنفر رجال الإطفاء ويعرض حياتهم للخطر أصبح الآن بيد القضاء.
واختتم قائلًا: سنواصل تحركنا الحازم، ولن نتساهل في أي أمر.
وقبل ذلك بدقائق، نشر رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون أيضًا رسالة على منصة “إكس” بخصوص اندلاع الحرائق، مشيرًا إلى أن تسعة من كل عشرة حرائق تنتج بسبب نشاط بشري.
وكتب ماكرون: “الجميع يتحمل المسؤولية، فلنكن يقظين”.
وحسب بي أف إم الفرنسية، صرح المدير العام للأمن المدني وإدارة الأزمات، أمس الجمعة، خلال مؤتمر صحفي، بأن موسم الحرائق لعام 2026 يتسم بالفعل بشدة استثنائية.
وأفاد بأن “أكثر من 25 ألف هكتار” قد احترقت في فرنسا منذ يناير، والهكتار الواحد يعادل تقريبًا 2.38 فدان مصري، مع تسجيل ما يزيد عن 8000 بؤرة حريق













