انتقد الإعلامي تامر عبد المنعم سوء تنظيم التعامل مع المرضى وذويهم داخل أحد المستشفيات الجامعية بالإسكندرية، وذلك على خلفية تعرض إحدى راقصات الفرقة القومية للفنون الشعبية لحادث سير، مؤكدا أن الواقعة كشفت عن ضرورة إعادة النظر في آليات إدارة المنظومة داخل المستشفيات، خاصة فيما يتعلق بالتعامل الإنساني مع المرضى وأسرهم.
وقال عبد المنعم، خلال تقديم برنامج «البصمة» المذاع على قناة الشمس 2، إن إحدى عضوات الفرقة القومية للفنون الشعبية، وتدعى «شهد»، تعرضت لحادث سير أثناء عبورها الطريق مع والدها على كورنيش الإسكندرية في الساعة 4 صباحا، وتم نقلها إلى المستشفى الأميري الجامعي وهي في حالة غيبوبة، مشيرا إلى أنه تلقى اتصالا بالواقعة بصفته رئيسا للقطاع، وتابع تطورات الحالة مع المسؤولين الذين توجهوا إلى المستشفى..
وأوضح أن الأزمة لم تكن في الرعاية الطبية، وإنما في أسلوب تعامل أفراد الأمن مع ذوي المريضة، قائلا: «ما ينفعش شركة الأمن في مستشفى جامعي في محافظة كبيرة زي الإسكندرية تتعامل بالأسلوب السوقي اللي أنا سمعته، ولازم نراعي سمعة المكان، وده مكان المفروض اللي بيعمل بداخله ملائكة رحمة».
وأضاف أن من حق أسرة المريض أن يكون هناك تنظيم يسمح لأحد أفرادها أو اثنين بمتابعة الحالة، بدلا من تركهم دون أي معلومات، مؤكدا : «مش معنى كده إن أنا باخد المريض أحطه جوه وأسيب الناس ما حدش عارف يعرف حاجة عنه، لازم على الأقل واحد ولا اتنين يخش معاه ويبقى بتنظيم».
كما انتقد ما تردد بشأن تعطل أو عدم إتاحة بعض الأجهزة الطبية للمصابين، قائلا: «الجهاز ده يتفتح لكل حد يخش جوه، أنا كمواطن من حقي إن أنا أخش مستشفى جامعي وألقى رعاية صحية محترمة».









