وافق المجلس الوزاري السياسي الأمني الإسرائيلي «الكابينت» على إنشاء ما يُعرف بـ«مجلس السلام» لقطاع غزة، مع السماح بدخوله إلى القطاع، في خطوة تحمل ملامح ترتيبات جديدة لإدارة بعض المناطق خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب ما نقلته صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية، يمنح القرار المجلس وضعًا خاصًا، إلى جانب الموافقة على إطلاق مشروع تجريبي يهدف إلى إعادة الخدمات الأساسية وتقديم المساعدات الإنسانية داخل القطاع، خاصة في المناطق التي تقع خارج سيطرة حركة حماس.
وأوضحت الصحيفة أن الخطة من المتوقع أن تبدأ في مدينة رفح، وتشمل إنشاء مساكن مؤقتة لسكان غزة، مع تطبيق إجراءات تدقيق صارمة على الراغبين في الإقامة داخل هذه المناطق، بهدف التحقق من هوياتهم وخلفياتهم.
كما أشارت إلى أن هذه المناطق قد تُدار من خلال حكومة فلسطينية تكنوقراطية، بدعم من قوة أمنية متعددة الجنسيات يجري العمل على تشكيلها، تضم عناصر من عدة دول، في إطار ترتيبات أمنية وإدارية جديدة داخل القطاع.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار العمليات العسكرية والتطورات السياسية المرتبطة بمستقبل قطاع غزة، وسط تساؤلات حول إمكانية تنفيذ هذه الخطة ومدى قبولها من الأطراف المختلفة على الأرض.










