علّقت الراقصة ماريا جانييف، وهي أوكرانية تقيم في إسرائيل، للمرة الأولى على الجدل الذي رافق الفيديو المتداول لها أثناء الرقص داخل عيادة أسنان، والذي حظي بانتشار واسع في مصر وأثار تفاعلاً كبيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت جانييف، في تصريحات نقلتها هيئة البث الإسرائيلية، إنها فوجئت بحجم الاهتمام الذي حظيت به داخل مصر، مؤكدة أن الجدل حول هويتها ساهم في انتشار اسمها بشكل أكبر ووصوله إلى وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
وأوضحت أنها تنتمي إلى أصول أوكرانية وتعيش في إسرائيل منذ سنوات، مشيرة إلى أنها تعمل في مجال الرقص الشرقي منذ نحو 20 عامًا، مؤكدة أن المدرسة المصرية تظل المرجع الأهم بالنسبة لها، وأن معظم عروضها تستند إلى أساليب الرقص الشرقي المصري.
وفي السياق ذاته، أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن الفيديو أثار موجة واسعة من التفاعل داخل مصر، خاصة بعد تداول أنباء غير دقيقة بشأن هوية السيدة التي ظهرت في المقطع.
وكانت نقابة أطباء الأسنان المصرية قد أوضحت، عقب فحص الواقعة، أن السيدة الظاهرة في الفيديو لا تنتمي إلى مهنة طب الأسنان في مصر، مؤكدة أنها راقصة تحمل الجنسية الإسرائيلية ومن أصول أوكرانية، لتنهي بذلك حالة الجدل التي صاحبت انتشار الفيديو.







