أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية ضمن قائمة التراث العالمي، تقديرًا لقيمتها التاريخية والمعمارية الفريدة.
وتشتهر القرية، المطلة على خليج قرطاج، بطابعها المعماري الساحر الذي يجمع بين اللونين الأزرق والأبيض، إلى جانب أزقتها المتعرجة وأبوابها الخشبية التقليدية المزينة بالمسامير، ما جعلها واحدة من أبرز الرموز السياحية في تونس.
وتحمل سيدي بوسعيد اسم الولي الصوفي الذي يحمل الضريح الخاص به داخل القرية، كما تضم عددًا من المعالم التاريخية، أبرزها قصر “النجمة الزهراء” الذي تحول إلى متحف للتراث الموسيقي، بالإضافة إلى منزل مصمم الأزياء العالمي الراحل عز الدين عليّة.
ويأتي إدراج القرية رغم التحديات التي تواجهها، ومنها تأثيرات الأمطار الغزيرة التي شهدتها خلال الشتاء الماضي، فضلًا عن ضغوط السياحة والتوسع العمراني والحاجة إلى ترميم بعض المباني الأثرية.
- ورحب المعهد الوطني للتراث في تونس بالقرار، واصفًا إياه بـ”النجاح التاريخي”، بعد اعتماده خلال الدورة الـ48 للجنة التراث العالمي المنعقدة بمدينة بوسان في كوريا الجنوبية.










