نفى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن يكون قد طلب من فرنسا تخصيص حصة محددة من تأشيرات الدخول للجزائريين، مؤكدًا أنه لم يناقش هذا الملف مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقال تبون، في مقتطفات من مقابلة تلفزيونية مع وسائل إعلام جزائرية، إن بلاده “لم تطلب إطلاقًا من فرنسا تخصيص حصة للجزائر من التأشيرات”، مضيفًا: “لم أطلب أبدًا اعتذارًا، ولم أطلب أبدًا تعويضات.. الجزائر لن تمد يدها أبدًا”.
وأوضح الرئيس الجزائري أن مطلب بلاده يتمثل في اعتراف فرنسا بما وصفه بـ”الجرائم المرتكبة خلال فترة الاستعمار”، وليس الحصول على تعويضات مالية.
وتأتي تصريحات تبون بعد أيام من نفي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وجود أي توجه لتسهيل منح التأشيرات للجزائريين، عقب تصريحات للسفير الفرنسي لدى الجزائر ستيفان روماتيه حول إمكانية زيادة أعداد التأشيرات الممنوحة للمواطنين الجزائريين.
وكان البرلمان الجزائري قد صادق في مارس الماضي على قانون يجرّم الاستعمار الفرنسي، في خطوة أعادت ملف الذاكرة التاريخية بين البلدين إلى الواجهة.











