أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مصر تشارك في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب عدد من الدول والوسطاء الإقليميين، مشيرًا إلى أن المفاوضات تركز حاليًا على التوصل إلى اتفاق جديد يعيد فتح مضيق هرمز ويمهد لاستئناف المحادثات بشأن الملف النووي الإيراني.
وقال ترامب، في تصريحات للقناة الـ12 العبرية، إن المحادثات تُدار بشكل رئيسي بين إيران وسلطنة عُمان، إلا أن كلًا من مصر وقطر وباكستان يشاركون بصورة فعّالة في جهود الوساطة، إلى جانب مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن المفاوضات الحالية تستهدف التوصل إلى تفاهمات تسهم في إعادة فتح مضيق هرمز وإطلاق مسار جديد للمفاوضات حول اتفاق نووي شامل، مؤكدًا أن الوقت المتاح أمام المساعي الدبلوماسية محدود.
وأضاف ترامب: “لن أمنح هذه الجهود وقتًا طويلًا، فإما أن يتحقق تقدم سريع أو لن يحدث شيء على الإطلاق”، في إشارة إلى ضرورة الإسراع في الوصول إلى اتفاق.
وأشار إلى أنه استجاب لطلب الوسطاء بتعليق الضربات العسكرية، موضحًا أن هذه الخطوة انعكست إيجابًا على الأسواق، حيث انخفضت أسعار النفط وارتفعت مؤشرات الأسهم، معتبرًا أنه “لا يوجد ما يمكن كسبه أو خسارته” من منح فرصة للحل الدبلوماسي.









