أكد الدكتور علي الدكروري، خبير الاستثمار الدولي، أن ما شهدته محافظة دمياط من حادث مؤسف يستوجب الوقوف صفًا واحدًا خلف الدولة المصرية ومؤسساتها، مشددًا على أن مثل هذه الأحداث لا ينبغي أن تكون سببًا للانقسام أو إثارة الشائعات، بل دافعًا لتعزيز التكاتف الوطني ودعم جهود أجهزة الدولة في حماية أمن المواطنين والحفاظ على الاستقرار.
وقال الدكروري إن الدولة المصرية تمتلك مؤسسات قوية وقادرة على التعامل مع مختلف الأزمات، وإن الثقة في أجهزة الدولة تمثل أحد أهم ركائز الحفاظ على الأمن والاستقرار، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أن الاصطفاف الوطني في مثل هذه الظروف يبعث برسالة واضحة تؤكد قوة الجبهة الداخلية المصرية، لافتًا إلى أن الاستقرار يمثل الركيزة الأساسية لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وأن أي محاولات لاستغلال الحوادث الفردية لإثارة البلبلة أو التشكيك في مؤسسات الدولة تضر بالاقتصاد الوطني قبل أي شيء آخر.
ودعا خبير الاستثمار الدولي جميع وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة في تداول المعلومات، والاعتماد على البيانات الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تستهدف زعزعة الثقة وإثارة الرأي العام.
واختتم الدكتور علي الدكروري تصريحه بالتأكيد على أن مصر تجاوزت العديد من التحديات بفضل وعي شعبها وتماسك مؤسساتها، وأن الحفاظ على وحدة الصف الوطني هو الضمان الحقيقي لاستمرار مسيرة التنمية وتحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف المجالات.










