كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي عن تصاعد الخلافات بين نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية التباين في المواقف بشأن الدبلوماسية مع إيران واستمرار الحرب، لتصل إلى حد تبادل الاتهامات الشخصية، بحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.
وذكر الموقع أن التوتر بين الجانبين ظل يتصاعد بعيدًا عن الأضواء، موضحًا أن نتنياهو لم يكن راضيًا عن الانتقادات العلنية التي وجهها فانس، بينما اعتقد نائب الرئيس الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي استعان بمساعديه وحلفائه في وسائل إعلام مؤيدة له داخل إسرائيل والولايات المتحدة لاستهدافه سياسيًا وتقويض نفوذه.
وأضاف التقرير أن فانس اتهم نتنياهو بمحاولة إفشال مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أنه لم يُظهر القدر الكافي من الولاء للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حين انتقد نتنياهو، خلال اجتماعات مغلقة، الدور الذي لعبه فانس في إدارة الصراع العسكري مع إيران.
وأشار “أكسيوس” إلى أن فانس تولى دورًا أكثر تأثيرًا في رسم السياسة الأمريكية المتعلقة بالحرب والمفاوضات مع طهران، وكان من أبرز المدافعين عن مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، بينما عارض نتنياهو الاتفاق دون إعلان موقفه بشكل رسمي، مفضلًا انتظار انهياره، وهو ما حدث بالفعل بعد أسابيع.
وأوضح التقرير أن فانس ونتنياهو عقدا اجتماعًا ثنائيًا في واشنطن مساء الثلاثاء، في محاولة لاحتواء الأزمة التي تعود جذورها إلى مارس الماضي، وسط استمرار الخلافات بشأن إدارة الملف الإيراني. ووصف مسؤولون من الجانبين الاجتماع بأنه كان “صريحًا ومباشرًا”.
وبحسب الموقع، يُعد فانس أبرز الأصوات المتشككة في سياسات نتنياهو داخل الدائرة المقربة من الرئيس ترامب منذ اندلاع الحرب، وقد ازدادت حدة انتقاداته لرئيس الوزراء الإسرائيلي مع تطورات الصراع.
ولفت التقرير إلى أن بوادر الخلاف ظهرت في مارس الماضي خلال مكالمة هاتفية، اعتبر خلالها فانس أن تقديرات نتنياهو بشأن مسار الحرب كانت مفرطة في التفاؤل.
كما حذر فانس في يونيو مسؤولين إسرائيليين انتقدوا الاتفاق مع إيران، قبل أن يتهم في يوليو بعضهم بمحاولة الضغط على واشنطن للتخلي عن المسار الدبلوماسي والاستمرار في الحرب.













