ظهرت أسرة ضحايا حادث التجمع أمام المستشفى، في انتظار وصول جثامين ذويهم، وسط حالة من الحزن والانهيار عقب الحادث الذي أسفر عن وفاة عدد من أفراد الأسرة.
وحرص أفراد الأسرة على التواجد بالمستشفى لمتابعة إجراءات تسلم الجثامين، وسط حالة من الصدمة والحزن، فيما تواصل الجهات المعنية استكمال الإجراءات الخاصة بالضحايا تمهيدا لتشييع جثامينهم.
وكانت الأجهزة الأمنية، تلقت بلاغا بالواقعة، وانتقلت إلى مكان الحادث، وبدأت في إجراء الفحص والتحريات للوقوف على ملابساته وتحديد المسؤوليات القانونية.
وكشفت التحقيقات، أن المتهم توجه لمنزل المجني عليه واستقل سيارة القتيل وقام بالتخلص بالسيارة بمنطقة النرجس بالقرب من منزل المجني عليه وترجل وصولًا حيث يقيم المجني عليه وأسرته
وأضافت التحقيقات، أنه تواصل مع زوجة المجني عليه وأخبرها بتعرض زوجها لحادث سير بطريق العين السخنة، ومتواجد بمستشفى العاصمة الإدارية، وعرض عليها توصيلها للمستشفى.
وتابعت، أن المتهم توجه لمنزل المجني عليه، واستقل سيارته، وقام بالتخلص منها بمنطقة النرجس بالقرب من منزل المجني عليه، وترجل وصولًا حيث يقيم المجني عليه وأسرته.
وتواصل مع زوجة المجني عليه وأخبرها بتعرض زوجها لحادث سير بطريق العين السخنة، ومتواجد بمستشفى العاصمة الإدارية، وعرض عليها توصيلها للمستشفى.
وجاء في التحريات، أنه قام باصطحابها وبناتها المجني عليهن، مستقلًا سيارتها، والتوجه لطريق العين السخنة، وتوقف بطريق العين السخنة، وقام بإطلاق أعيرة نارية تجاه زوجة المجني عليه وبناته، مزهقًا أرواحهم، واصطحبهم مرة أخرى بسيارة المجني عليها، وتركها بمكان العثور عليها بمنطقة النرجس، وقام بتغطية السيارة.










