عقدت نقابة المحامين، اليوم الإثنين، جلسة حلف اليمين القانونية للمحامين الجدد، برئاسة الدكتور عبدالحليم علام، نقيب المحامين ـ رئيس اتحاد المحامين العرب، وذلك بمقر نادي المحامين النهري بالمعادي.وفي مستهل كلمته، أكد نقيب المحامين عبدالحليم علام، أن النقابة تستعد خلال الفترة المقبلة لإطلاق معهد المحاماة في ثوبه الجديد، مع تشكيل مجلس أمناء للمعهد، بما يسهم في الارتقاء بالمستوى العلمي والمهني للمحامين، وتأهيل الأعضاء الجدد لممارسة المهنة على النحو الذي يليق برسالتها.
وفيما يتعلق باستخدام المحامين لوسائل التواصل الاجتماعي، أكد نقيب المحامين، أن النقابة ستعمل على تفعيل لجان رصد المخالفات، ومتابعة مدى الالتزام بأخلاقيات المهنة، بما يحافظ على صورة المحامي ومكانة المهنة، ويحظر كل ما من شأنه الإساءة إليها أو الانتقاص من هيبتها.
وأشار الدكتور عبدالحليم علام، إلى أن النقابة حققت مكاسب كبيرة لصالح المحامين خلال مناقشة قانون الإجراءات الجنائية الجديد، موضحًا أن القانون من المقرر أن يبدأ تطبيقه اعتبارًا من الأول من أكتوبر المقبل، وأن النقابة تعمل على إعداد المحامين للتعامل مع المستجدات التي يتضمنها القانون.
وأكد نقيب المحامين، أن النقابة تواصل العمل على تطوير أصولها وإنشاء أندية جديدة للمحامين، مشيرًا إلى الاقتراب من الانتهاء من عدد من المشروعات، من بينها أندية الأقصر وسوهاج وقنا والمنيا، إلى جانب المركز الطبي بمدينة أكتوبر، مؤكدًا أن الهدف من هذه المشروعات هو الحفاظ على أصول النقابة وتعظيم الاستفادة منها وتقديم خدمات أفضل للمحامين.
وشدد الدكتور عبدالحليم علام، على أن المحامي، عقب أدائه اليمين القانونية، أصبح محاميًا كامل الصفة، وله أن يمارس حريته في إطار ما لا يضر بالنقابة أو المهنة، مؤكدًا أن الحرية والمسؤولية متلازمتان، وأن على المحامي أن يضع نصب عينيه دائمًا الحفاظ على صورة المهنة ومكانتها.
وتطرق النقيب إلى أهمية الالتزام بالمظهر اللائق للمحامي، موضحًا أن الزي الرسمي للمحامي هو البدلة وربطة العنق، وأن مظهر المحامية يجب أن يكون لائقًا وغير ملفت، مشددًا على أن قيمة المحامي الحقيقية تكمن في ذاته وعلمه واحترامه لنفسه ولمهنته، وأن الالتزام بالزي الرسمي يمثل جزءًا من هيبة المحامي ومكانة مهنة المحاماة.
ووجّه نقيب المحامين رسالة إلى شباب المحامين، دعاهم خلالها إلى التسلح بالعلم والمعرفة، والاستمرار في تطوير قدراتهم العلمية والعملية، مؤكدًا أن التميز في مهنة المحاماة يبدأ بالاجتهاد والثقافة، مستشهدًا بتجربته الشخصية في استكمال دراسته حتى حصوله على درجتي الماجستير والدكتوراه.
حضر الجلسة محمد الكسار، وكيل النقابة، و أبوبكر الضوة، الأمين العام المساعد لنقابة المحامين، و ناصر العمري، ومحمود تفاحة، ومحمد عيسى، ومحمد هيبة، أعضاء مجلس النقابة العامة للمحامين.












