أعلنت وزارة الحرب الأمريكية منح شركة «لوكهيد مارتن سبيس» تمويلًا إضافيًا بأكثر من 22 مليون دولار لتنفيذ المرحلة الثانية من برنامج تجارب شبكات البيانات الفضائية، في خطوة تستهدف تطوير قدرات الاتصالات العسكرية في الفضاء.
وذكر البنتاجون في بيان أن الشركة حصلت على تعديل لعقد بقيمة 22 مليونًا و21 ألفًا و262 دولارًا، بنظام استرداد التكاليف مع رسوم ثابتة، ضمن برنامج Space Data Networking Experimentation Phase II.
ومن المقرر تنفيذ الأعمال في ولاية كولورادو، على أن تكتمل بحلول أكتوبر 2028، بينما تتجاوز التكلفة الإجمالية للمشروع 22.4 مليون دولار.
ويستهدف البرنامج، وفق بيانات مختبر أبحاث القوات الجوية الأمريكية، تطوير بنية تحتية هجينة للاتصالات الفضائية، من خلال دمج شبكات الأقمار الصناعية العسكرية والتجارية وشبكات الدول الحليفة في منظومة موحدة.
كما تسعى المنظومة الجديدة إلى تمكين القوات من إعادة توجيه تدفقات البيانات بشكل ديناميكي بين الفضاء والأرض، بما يحافظ على الاتصالات ونقل المعلومات حتى في بيئات تتعرض للتشويش أو الهجمات السيبرانية.
ويأتي المشروع في إطار توجه الولايات المتحدة لتعزيز قدراتها في مجال الاتصالات الفضائية والشبكات العسكرية المرنة، والاستفادة من الأقمار الصناعية التجارية والعسكرية والحليفة ضمن بنية اتصالات واحدة.







