حسم عبد الله السعيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، الجدل المثار حول موقفه من القلعة البيضاء، بعد غيابه عن بداية فترة إعداد الفريق للموسم الجديد، مؤكدًا أن ما تردد بشأن تمرده على النادي لا أساس له من الصحة.
وكشف اللاعب في رسالة وجهها إلى جماهير الزمالك عبر حسابه على «إنستجرام» تفاصيل موقفه، موضحًا أن فكرة الاعتزال وإنهاء مسيرته بقميص الفريق كانت من بين الأسباب التي جعلته يتأخر في الانضمام إلى معسكر الإعداد، قبل أن يؤكد استمراره مع الفريق ووضع مصلحة النادي وجماهيره في المقام الأول.
وقال عبد الله السعيد في بيان عبر حسابه على إنستجرام: إلى جماهير نادي الزمالك العظيمة، منذ اللحظة الأولى لانضمامي إلى كيان كبير اسمه نادي الزمالك، وأنا أعتبر نفسي جزءًا من هذه العائلة الكبيرة، وواحدًا من أبناء هذا النادي العظيم وأحد جماهيره.
وتابع: فما عشته خلال هذه الفترة لم يكن مجرد مرحلة عابرة في حياتي، بل كانت أهم محطات مسيرتي الكروية وسط هذا الجمهور الذي لم أرَ منه إلا الحب والتقدير.
وواصل عبد الله السعيد رسالته: إن كل ما تردد خلال الساعات الماضية عار تماما عن الصحة، لم أتمرد يومًا على نادي الزمالك، ولن يكون خياري أبدًا هو خسارة الزمالك وجماهيره العظيمة مهما حدث، لقد تشرفت بالوجود هنا.
وشدد: فقد فكرت في الاعتزال وإنهاء مشواري الكروي بالفانلة التي أحببتها حقًا، وهي لحظة ستأتي حتمًا، وهو الأمر الذي استغرق بعض الوقت وتزامن مع بداية فترة إعداد الفريق، ومن ثم كان غيابي عن البدء معهم، وبكوني فردًا من أفراد هذه العائلة التي لمست في كل موقف معناها الحقيقي.
وأضاف: أؤكد كامل احترامي وتقديري لنادي الزمالك وجماهيره ومجلس الإدارة وما يتخذه من قرارات، واتشرف بأن أكون بين صفوفه هذا الموسم.
واختتم عبد الله السعيد: وأعاهد الجماهير العظيمة أن أضع مصلحة الزمالك أولًا، وأعدها بالقتال والمحاربة على جميع البطولات في الموسم المقبل.. عاش الزمالك وعاشت جماهيره الوفية.









