قررت المحكمة المختصة، اليوم الثلاثاء 18 أغسطس، تأجيل أولى جلسات محاكمة محمد طاهر، صاحب «بيت فاطم»، إلى 19 أكتوبر المقبل، على خلفية اتهامه في القضية رقم 1271 لسنة 2026 إداري قصر النيل، والمتعلقة باتهامات بهتك العرض والتحرش.
وتزامن ذلك مع ظهور تفاصيل جديدة من التحقيقات، التي تضمنت أقوال المتهم حول نشأته وعمله في مجال الصحافة والإعلام، إلى جانب طبيعة جلسات الدعم النفسي والمحتوى الذي كان يقدمه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكشفت التحقيقات في قضية القبض على المتهم محمد طاهر صاحب بيت فاطم، تفاصيل اعترافات المتهم على خلفية اتهامه بهتك العرض والتحرش في القضية 1271 لسنة 2026 إداري قصر النيل.
وأفادت التحقيقات، أنه بمثول المتهم محمد طاهر صاحب بيت فاطم أمام جهات التحقيقات المختصة وباستجوابه، قال إنه نشأ في محافظة الأقصر، وأنه حاصل على درجة الليسانس في الآداب قسم اللغة العربية، وأنه انتقل إلى محافظتي القاهرة والجيزة في غضون عام 2002 بحثًا عن فرصة عمل في مجال الصحافة والإعلام، فتدرب في عدة صحف حتى قيد بنقابة الصحفيين في غضون عام 2012.
واستكملت التحقيقات: المتهم أضاف أنه في عام 2017 قرر إنشاء جلسات “الواتس آب” المتضمنة تقديم محتوى يتعلق بالدعم النفسي والمعنوي للمشاركين فيها وتبادل الخبرات الحياتية بين الناس وسماع مشاكلهم ومساعدتهم، موضحًا أن صفحته على فيسبوك نشر عليها محتوى يتعلق بالدعم النفسي والتنمية الذاتية والتوعية الاجتماعية، وأن اهتمامه منصب على مساعدة الأشخاص الذين يمرون بمشكلات نفسية واجتماعية وتقديم النصح والإرشاد لهم في حدود خبراته الشخصية، وأنه يتواصل مع بنات وشباب لا توجد بينه وبينهم سابقة معرفة من أجل تقديم المساعدة الإنسانية، وأن لديه منشورًا ثابتًا يشاركه يوميًا مضمونه “هل حضنت ابنتك اليوم”.











