أكد المهندس هاني ميلاد، رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن أسعار الذهب العالمية تشهد حالة من التماسك عند مستويات مرتفعة، بعدما تجاوز سعر الأوقية حاجز 4400 دولار، مشيرًا إلى استمرار فرص المعدن النفيس في تسجيل مزيد من الارتفاع خلال الفترة المقبلة.
وأوضح ميلاد، في تصريحات صحفية، أن تراجع المخاوف بشأن اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة خلال سبتمبر المقبل، يمثل أحد العوامل الداعمة لتحركات الذهب، خاصة أن انخفاض توقعات رفع الفائدة يخفف الضغوط على المعدن النفيس ويعزز جاذبيته الاستثمارية.
وأضاف أن الهدوء النسبي في التوترات المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران يظل من العوامل المؤثرة في حركة الأسواق العالمية، إلا أن الذهب لا يزال يحافظ على مكانته كأحد أبرز الملاذات الآمنة للمستثمرين، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.
وأشار رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات إلى أن هذه العوامل تدعم توجه المستثمرين نحو شراء الذهب، موضحًا أن المستويات السعرية الحالية لا تُعد مناسبة للبيع، خاصة بالنسبة للراغبين في الادخار والاستثمار على المدى المتوسط والطويل.
وأكد ميلاد أن الفترة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الارتفاع في أسعار الذهب، ناصحًا الراغبين في الشراء باستغلال المستويات الحالية، بدلًا من انتظار تراجعات كبيرة قد لا تتحقق، في ظل استمرار العوامل الداعمة للمعدن النفيس في الأسواق العالمية.













