أعربت الدكتورة آمال إسماعيل، الأستاذ الزائر بأكاديمية التميز في الهند وأستاذة علم الاجتماع، عن سعادتها البالغة بتكريمها من الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية المولد النبوي الشريف، مؤكدة أن هذا التكريم يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة من العمل والاجتهاد، ورسالة تقدير لكل من يخلص في خدمة العلم والمجتمع.
وقالت الدكتورة آمال إسماعيل إن التكريم الرئاسي جاء ليعوض سنوات طويلة من الكفاح والجهد، مشيرة إلى أنها شعرت بأن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملًا، وأن هذه اللحظة كانت من أسعد محطات حياتها المهنية والإنسانية.
وأضافت أن رحلتها لم تكن سهلة، إذ واجهت العديد من التحديات على المستويات العلمية والأسرية والصحية، إلا أنها تمسكت بحلمها وواصلت العمل بإخلاص، مؤكدة أن هذا التكريم يمثل ثمرة سنوات من الصبر والمثابرة.
وأوضحت أنها كانت تتمنى منذ سنوات لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي لتوجيه الشكر له، مؤكدة أن هذا الحلم تحقق خلال احتفالية المولد النبوي الشريف، في لحظة وصفتها بأنها ستظل راسخة في ذاكرتها.
وأشارت إلى أن استقبال الرئيس لها أثناء التكريم كان له أثر بالغ في نفسها، خاصة بعد حرصه على الترحيب بها وتقبيل جبينها، معتبرة أن هذا الموقف يعكس تقدير الدولة للعلم والعلماء.
وكشفت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه إليها كلمات حملت تقديرًا لمسيرتها العلمية، قائلًا: “لقد أضأتِ العالم أجمع، واليوم يجب أن تُكرمي في يوم مولد خاتم المرسلين”، مؤكدة أن هذه الكلمات ستظل من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياتها.
وأكدت الدكتورة آمال إسماعيل أن اختيار مناسبة المولد النبوي الشريف لتكريمها منح الحدث قيمة معنوية خاصة، مشددة على أن التكريم لا يمثل تقديرًا لشخصها فقط، وإنما يحمل رسالة واضحة بأن الإخلاص والاجتهاد والعمل الجاد يحظى بالتقدير.
وأضافت أن هذا التكريم يعد رسالة أمل لكل باحث ومجتهد، تؤكد أن سنوات التعب والصبر لا تضيع، وأن الإصرار على تحقيق الأهداف رغم التحديات يقود في النهاية إلى النجاح والتقدير.
واختتمت حديثها بتوجيه الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن فرحتها بهذا التكريم تنبع من كونه يعكس اهتمام الدولة بالعلم والعلماء، كما أهدت هذا التكريم إلى الأمة الإسلامية بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، معربة عن اعتزازها بأن تكون هذه المناسبة شاهدة على واحدة من أهم لحظات حياتها.









