ذكرت وسائل إعلام عبرية أنه تم العثور على ضابط احتياط منتحر في شمال إسرائيل، مؤكدة أن الضابط شارك مؤخرًا في معارك بقطاع غزة.
وأعرب جيش الاحتلال عن قلقه إزاء ما وصفه بـ”الواقع المقلق” المتمثل في الارتفاع الملحوظ لحالات الانتحار بين الجنود خلال العامين الأخيرين، خاصة بين من خدموا أو ما زالوا يخدمون في غزة.
وتتكرر في الأيام الأخيرة الأنباء عن انتحار جنود، في ظل انتقادات المعارضة الإسرائيلية لقرار المجلس الوزاري المصغر “الكابينت” بالموافقة على خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للسيطرة على مدينة غزة، معتبرة القرار “كارثة” ويتجاهل حالة الإرهاق التي يعانيها الجيش.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فقد أظهرت تحقيقات الجيش أن 16 جنديًا انتحروا منذ بداية 2025 لأسباب مرتبطة بالحرب في غزة، بينهم سبعة من جنود الاحتياط، أربعة منهم انتحروا الشهر الماضي، اثنان أثناء الخدمة واثنان بعد إتمام خدمة احتياطية معقدة. وترجع هذه الحالات إلى معايشة الجنود لمشاهد قاسية، وفقدان رفاقهم، وعدم قدرتهم على تجاوز الصدمات.
وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن انتشار الظاهرة داخل الوحدات المقاتلة في غزة، ووصفت جنود الاحتياط العاملين هناك بأنهم أشبه بـ”الزومبي” نتيجة الضغوط النفسية الهائلة.















