عقدت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا مع هيئة التعاون الدولي اليابانية (جايكا) لمتابعة جهود التعاون الفني المقبلة، في عدد من المجالات منها التحول الرقمي، ومشاركة القطاع الخاص في المنظومة، وغيرها من المجالات التي تضمن استدامة التأمين الصحي الشامل وتحقيق أهدافه. حضر الاجتماع عدد من قيادات الهيئة، وممثلون عن الهيئة العامة للرعاية الصحية، والهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.
يأتي هذا الاجتماع في إطار الشراكات الاستراتيجية الدولية التي تدعم مسيرة تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل في مصر، ويؤكد مجددًا قوة الشراكة بين مصر واليابان في دعم المنظومة، باعتبارها أحد أهم المشروعات القومية التي تعكس التزام الدولة بتحقيق العدالة الصحية وتوفير التغطية الصحية الشاملة للمواطنين بشكل مستدام.
وأبدى ممثلو “جايكا” اهتمامهم بالبدء في المرحلة الثانية من التعاون الفني مع هيئة التأمين الصحي الشامل، والتي يُتوقع أن تستمر لأربع سنوات، فيما رحبت الهيئة بانضمام السيد ياماموتو أتسوشي نائبًا جديدًا لرئيس هيئة التعاون الدولي اليابانية بمكتب مصر، خلفًا للسيد شينو ماساو.
من جانبها، أعربت مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، عن تقديرها للسيد شينو ماساو على دعمه المتواصل للمنظومة طوال السنوات الماضية، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في التعاون الفني مع الجانب الياباني، بما يعزز جودة واستدامة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
كما أكدت أن جميع الجهود المبذولة تصب أولًا وأخيرًا في مصلحة المواطن، باعتباره محور الخدمة الصحية وهدفها الأساسي، مشيرة إلى أن الدولة ماضية بخطى ثابتة نحو تحقيق حلم المصريين في تأمين صحي شامل، عادل، عالي الجودة ومستدام.
وشددت فريد على أهمية إشراك القطاع الخاص في المرحلة الثانية من تطبيق المنظومة، وفق ضوابط ومعايير دقيقة تضمن مصلحة المواطن، مؤكدة أن التعاون مع “جايكا” يُمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الدعم المالي والفني، بما ينعكس إيجابًا على استدامة النظام وفعاليته.
من جانبه، أكد شينو ماساو اعتزازه بالشراكة مع الجانب المصري والنتائج الملموسة التي تحققت، مجددًا التزام “جايكا” بدعم مصر فنيًا وماليًا في التوسع بتطبيق نظام التأمين الصحي الشامل.
وشارك في الاجتماع قيادات من الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، ووحدة إدارة مشروعات وزارة المالية، والهيئة العامة للرعاية الصحية، والهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، إلى جانب ممثلي مكتب “جايكا” في مصر.














