تشهد الأسواق المصرية حركة ملحوظة في شراء حلاوة المولد التي تعد من أبرز المظاهر التراثية المرتبطة بهذه المناسبة الدينية العطرة، ورغم الارتفاع النسبي في الأسعار هذا العام مقارنة بالعام الماضي، إلا أن الإقبال لا يزال كبيرًا من مختلف الفئات الاجتماعية.
ويشير تجار الحلوى إلى أن الأسعار ارتفعت بشكل عام نتيجة لزيادة تكلفة المواد الخام مثل المكسرات والسمسم والسكر، وهو ما انعكس على السعر النهائي للمنتجات.
وقد تراوحت نسبة الزيادة ما بين عشرة إلى عشرين في المائة في بعض الأصناف، مع اختلاف الأسعار وفقًا لحجم العبوة ونوعية المكونات.
ورغم ذلك، حرص صناع الحلوى على توفير مجموعة واسعة من المنتجات تبدأ من القطع البسيطة التي تناسب ميزانية الأسر المتوسطة، وصولًا إلى العبوات الفاخرة المليئة بالمكسرات والتي تستهدف فئة معينة من المستهلكين،هذا التنوع يتيح لكل أسرة اختيار ما يتناسب مع إمكانياتها وظروفها.
ويؤكد كثير من المصريين أن شراء حلاوة المولد عادة راسخة لا يمكن الاستغناء عنها مهما كانت الظروف الاقتصادية، فهي تمثل فرحة روحانية واجتماعية خاصة لدى الأطفال والكبار على حد سواء، ولذلك يستمر الإقبال على الأسواق رغم ارتفاع الأسعار، حيث يعتبرها البعض رمزًا للبهجة والاحتفال.
ويتوقع أن تشهد الأسواق ذروة الإقبال مع اقتراب ليلة المولد النبوي، حيث يزداد الإقبال على شراء الحلوى الجاهزة والعرائس والأحصنة التي تصنع خصيصًا للأطفال لإدخال البهجة عليهم، لتظل هذه المناسبة تحمل طابعها الخاص وبهجتها المتوارثة عبر الأجيال.















