وقعت السعودية وباكستان اليوم اتفاقية دفاع استراتيجي مشترك، تؤكد أن أي هجوم خارجي مسلح على الرياض أو إسلام آباد يعد هجومًا على كلا البلدين.
اتفاقية تاريخية للرد المشترك
ووصف مسؤولون ومراقبون الاتفاقية بأنها منجز تاريخي، خاصة في ظل الظروف الراهنة بالمنطقة، معتبرين أن خطوة “الدفاع الاستراتيجي المشترك” تمثل تكاملًا دفاعيًا بين المملكة وباكستان لتعزيز قدرتهما على الردع المشترك بما يحقق أمنهما واستقرارهما.
تعزيز التعاون العسكري
وتعد هذه الاتفاقية حقًا سياديًا للبلدين، على غرار الاتفاقيات الدفاعية الدولية الأخرى، وتستند إلى علاقات عسكرية ممتدة منذ عقود، تشمل تنظيم تمارين ومناورات مشتركة دورية على الأرض والبحر والجو.
وفي هذا السياق، توجّهت السعودية وباكستان نحو توقيع الاتفاقية لتعميق التعاون في التدريب العسكري والإنتاج الدفاعي، وتكثيف المشاركة في مختلف العمليات المشتركة للقوات المسلحة.
أبعاد استراتيجية وسياسية
وأبرز تقرير وكالة الأنباء السعودية “واس” أن العلاقات الثنائية بين البلدين تمتد لأكثر من سبعة عقود، وتقوم على الالتزام بالنهج المعتدل والتنسيق السياسي والدفاعي في المحافل الدولية، مما ساهم في ارتقاء مستوى الشراكة الاستراتيجية بينهما.
وتفتح الاتفاقية الباب لتعزيز الأمن والسلم الدوليين، والارتقاء بمستوى التعاون العسكري القائم منذ عقود، وتطوير القدرات الدفاعية لمواجهة أي تهديد محتمل لأراضي المملكة وباكستان، مؤكدين على رسالة قوية للأطراف الإقليمية والدولية حول قدرة البلدين على الردع المشترك.














