قررت جهات التحقيق، اليوم، تأجيل جلسة تجديد حبس الراقصة بوسي الأسد، المتهمة بنشر الفسق والفجور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جلسة 2 أكتوبر المقبل، لاستكمال النظر في القضية التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية.
تفاصيل الاتهامات الموجهة
كشفت تحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة عن قيام المتهمة بنشر مقاطع فيديو عبر حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت خلالها وهي تؤدي رقصات بملابس وُصفت بأنها “خادشة للحياء” وبطريقة “مبتذلة” تتنافى مع قيم وآداب المجتمع.
ضبط المتهمة والأحراز
وعقب استصدار إذن النيابة وتقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من ضبط بوسي الأسد في نطاق قسم شرطة الأهرام بالجيزة.
وخلال عملية القبض، عُثر بحوزتها على 4 هواتف محمولة، وبفحصها فنيًا تبين احتواؤها على العديد من الأدلة التي تثبت ممارسة النشاط محل الاتهام.
اعترافات المتهمة أمام التحقيقات
وخلال استجوابها، اعترفت بوسي الأسد بنشر المقاطع المصورة عبر صفحاتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الهدف من ذلك كان زيادة نسب المشاهدة وتحقيق أرباح مالية من الإعلانات والتفاعل الإلكتروني.
الإجراءات القانونية المقبلة
أمرت النيابة باستمرار حبس المتهمة على ذمة التحقيقات لحين انعقاد جلسة التجديد المقبلة، مع التحفظ على الهواتف المضبوطة كأحراز في القضية، تمهيدًا لفحصها بشكل تفصيلي.
كما شددت جهات التحقيق على أن القضية تدخل في إطار مواجهة المحتويات المخلة بالآداب العامة المنتشرة عبر منصات السوشيال ميديا.















