تصدر اسم مسلسل “ولد بنت شايب” مؤشرات البحث على جوجل خلال الساعات الماضية، بعد العرض الخاص للحلقتين الأوليين في “ڤوكس سينما” بمول مصر، مساء الإثنين 29 سبتمبر.
الحدث جذب اهتمام النقاد والجمهور، وسط حضور لافت لنجوم العمل وجمهور متحمس ينتظر عرض المسلسل عبر منصة “واتش إت” بداية من الأربعاء 1 أكتوبر.
عرض خاص على السجادة الحمراء
شهد العرض الخاص حضور نخبة من نجوم العمل، حيث تجمّع الفنانون على السجادة الحمراء، من بينهم: أشرف عبد الباقي، حازم سمير، نبيل عيسى، مروان المسلماني، إخراج زينة عبد الباقي.
كما حضرت أسرة بطلة المسلسل ليلى أحمد زاهر، حيث رافقها والدها الفنان أحمد زاهر وزوجته هدى، وابنتهما منى.
هذا الحدث لم يكن مجرد عرض، بل كان احتفالاً بانطلاقة عمل درامي جديد يأمل صناع العمل أن يكون علامة فارقة في الساحة الفنية.
برومو العمل يثير الفضول
نشرت منصة “واتش إت” عبر صفحتها الرسمية على “إنستجرام” برومو المسلسل، مصحوبًا بتعليق: “الولد والبنت هيقابلوا الشايب، مسلسل ولد بنت شايب من إنتاجات واتش إت الأصلية يعرض قريبًا”.
ظهر في الإعلان عدد من نجوم العمل، بينهم ليلى أحمد زاهر، وأشرف عبد الباقي، وانتصار، ونبيل عيسى، مما أثار فضول الجمهور لمعرفة تفاصيل العمل وشخصياته.
تفاصيل العمل وفريق الإنتاج
مسلسل “ولد بنت شايب” من بطولة: أشرف عبد الباقي، انتصار، ليلى أحمد زاهرر نبيل عيسى، مروان المسلماني، علاء عرفة، فادى السيد، تأليف محمد بركات، أحمد فوزي صالح
سيناريو وحوار السيد عبد النبي، إخراج: زينة عبد الباقي.
تصريحات المخرجة زينة عبد الباقي
عبّرت المخرجة الشابة عن سعادتها بالمشروع، معتبرة أن دخولها عالم الدراما خطوة مهمة في مسيرتها الفنية بعد تجربة سينمائية ناجحة.
وقالت: “الورق جالى وقريته والحمد لله كان جميل جدًا، المسلسل مثل تحضير الفيلم لكن الأحداث ممتدة على حلقات، وهذا يجعل التحدي أكبر، حيث يجب الموازنة بين كل مشهد وكل حلقة على مدار العمل كله”.
وأضافت: “مسلسل ولد بنت شايب مليء بالمفاجآت والالتفافات الدرامية، وكل شخصية تخبئ ورقها الخاص، والأحداث تتطور بطريقة مشوقة جدًا، فيها توستات وسسبنس ومشاعر حقيقية”.
كما أكدت أن شخصية “ندا” التي تقدمها ليلى أحمد زاهر ستكون محور اللعبة الدرامية بين الشخصيات.
موعد العرض وخطط مستقبلية
أعلنت منصة “واتش إت” أن عرض المسلسل سيبدأ يوم 1 أكتوبر، بمعدل حلقتين كل يوم أربعاء.
يُذكر أن آخر أعمال المخرجة زينة عبد الباقي كان فيلم “مين يصدق”، الذي حقق حضورًا مميزًا وترك بصمة قوية في السينما المصرية.















