تصدر اسم الفنان اللبناني فضل شاكر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما أعلن الجيش اللبناني رسميًا بدء التحقيقات معه، عقب تسليمه نفسه طوعًا إلى مخابرات الجيش لتنفيذ حكم بالسجن لمدة 22 عامًا صدر بحقه على خلفية أحداث عبرا عام 2013.
الخطوة المفاجئة للفنان الذي أثار الجدل لسنوات أعادت اسمه بقوة إلى واجهة الأخبار، وسط تفاعل واسع من جمهوره ومتابعيه بين متعاطف ومندهش من التطورات الأخيرة.
تسليم طوعي بعد اتصالات مكثفة
وأوضح الجيش اللبناني في بيانه أن عملية التسليم جاءت نتيجة سلسلة اتصالات بين الجيش والجهات المعنية، حيث سلّم فضل عبد الرحمن شمندر المعروف بـ”فضل شاكر” نفسه إلى دورية من مديرية المخابرات عند مدخل مخيم عين الحلوة – صيدا.
وأكد البيان أنه تم البدء بإجراء التحقيقات بإشراف القضاء المختص، في إطار تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحقه.
تفاصيل لحظة التسليم في صيدا
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الفنان فضل شاكر سلّم نفسه مساء السبت، في الساعة التاسعة مساءً، على مدخل مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا، بعد سنوات من الملاحقة والاختفاء داخل المخيم.
وشهدت لحظة التسليم إجراءات أمنية مشددة، حيث نُقل بعدها إلى أحد مراكز المخابرات لاستكمال التحقيقات تحت إشراف الجهات القضائية المعنية.
تصريحات سابقة لنجله عن نية والده التسليم
وكان محمد شاكر، نجل الفنان، قد صرّح في أغسطس الماضي بأن والده يعتزم تسليم نفسه للسلطات اللبنانية، لكنه كان ينتظر “الوقت المناسب والوضع الملائم”.
وأشار إلى أن والده يعيش حالة من الاستعداد النفسي لتحمل المسؤولية وإنهاء ملفه القانوني بعد سنوات طويلة من الغياب.
عودة اسم فضل شاكر إلى الواجهة
إعلان التسليم أعاد اسم فضل شاكر إلى دائرة الضوء بعد سنوات من الجدل بين تاريخه الفني المضيء ومواقفه السياسية المثيرة للانقسام.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تمهد الطريق لـ”صفحة جديدة” في حياة الفنان، بعد أن كان أحد أبرز الأصوات الغنائية في العالم العربي قبل عام 2013.















