رغم التوصل إلى تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بعد موافقة طرفي النزاع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة «حماس، وإسرائيل»، بفضل جهود الوسطاء «مصر، وقطر، وتركيا، والولايات المتحدة، إلا أن إسرائيل تواصل تعنتها.
وأعلنت الوسائل الإعلامية التابعة للاحتلال الإسرائيلي، منذ قليل، أن حكومة الكيان ترفض تسليم جثمني الشهيد يحيي السنوار، رئيس المكتب السياسي للحركة الإسلامية «حماس» الفلسطينية، وشقيقه محمد السنوار، الذي تولى منصبه خلفًا منه بعد استشهده يوم 16 أكتوبر 2024، أثناء تنفيذ عملية عسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي جنوب قطاع غزة.
إسرائيل ترفض تسليم جثة السنوار
من جانبها، نفت حركة حماس، أمس الأربعاء، عبر مصدر مسؤول داخلها، التقرير الذي نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» والذي زعم أن الحركة تطالب إسرائيل بتسليم جثماني يحيى السنوار وشقيقه محمد السنوار، في إطار المفاوضات الجارية حول صفقة تبادل الأسرى.
ونقلت القناة 12 العبرية عن المصدر في المقاومة الإسلامية قوله، إن «المعلومة كاذبة، وتأتي ضمن محاولات متكررة للتأثير على سير المفاوضات والضغط الإعلامي على الحركة»، مؤكدة أن أي تفاصيل تُنشر خارج القنوات الرسمية لا تعبر عن مواقف الحركة أو عن مضمون النقاشات الجارية.
وكانت قد طالبت حركة حماس، إسرائيل بتسليم جثماني القياديين يحيى ومحمد السنوار، وذلك ضمن بنود تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة، وبحسب ما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال»، سلمت حماس مطلبها للوسطاء العرب.














