قال خبير إزالة المتفجرات في منظمة هيومانيتي آند إنكلوجن، نك أور، إن مستوى التلوث في غزة مرتفع جدًا بسبب الألغام والذخائر غير المنفجرة.
وأوضح في تصريحات صحفية أن الحجم الكبير للدمار في القطاع يصعّب عملية استخراج الذخائر، مشيرًا إلى حاجة الفرق الميدانية إلى معدات متخصصة لإزالة الألغام.
وأكد أور أن عملية إزالة الألغام في غزة قد تستغرق ما بين 20 و30 عامًا، وفقًا للتقديرات الأولية المستندة إلى حجم الدمار وتعقيد الوضع الميداني.
61 مليون طن من الأنقاض تغطي القطاع
أدت الحرب الدائرة في غزة على مدار عامين إلى تدمير معظم المباني ودفن القطاع تحت أكثر من 61 مليون طن من الأنقاض، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية والعمرانية غير المسبوقة التي يعيشها سكان القطاع.
أمل بوقف إطلاق النار وإعادة الإعمار
ورغم الدمار الواسع، يبقى الأمل قائمًا في أن يُمهّد اتفاق وقف إطلاق النار الطريق أمام جهود حقيقية لإعادة إعمار القطاع المدمّر، بما يتيح عودة الحياة تدريجيًا إلى سكان غزة الذين يعانون من ظروف معيشية قاسية منذ اندلاع الحرب.
تدمير 78% من مباني القطاع
وبحسب برنامج تحليل الأقمار الصناعية التابع للأمم المتحدة (أونوسات)، فإن الحرب حتى الثامن من يوليو 2025 أدت إلى تدمير أو إلحاق أضرار بنحو 193 ألف مبنى في قطاع غزة، أي ما يعادل 78% من إجمالي المباني التي كانت قائمة قبل السابع من أكتوبر 2023، تاريخ اندلاع الحرب.
مخاوف من تلوث خطير بمادة الأسبستوس
وأوضحت الأمم المتحدة أن ما يقارب 4.9 مليون طن من الركام قد تكون ملوثة بمادة الأسبستوس المستخدمة في الأبنية القديمة، ما يشكل خطرًا بيئيًا وصحيًا كبيرًا على سكان القطاع وعلى فرق الإغاثة العاملة في الميدان.















