أعلن قيادي في حركة حماس أن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لن يتم قبل وقف “الخروقات الإسرائيلية” وتنفيذ بنود المرحلة الأولى بشكل كامل.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة، حسام بدران، إن أي نقاش حول الانتقال للمرحلة الثانية يتطلب أولاً “ضغطاً واضحاً من الوسطاء والضامنين، بما في ذلك الولايات المتحدة”، لضمان التزام إسرائيل بالاتفاق الذي يشمل تبادل الرهائن والمعتقلين، ووقف الأعمال القتالية، والسماح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة.
وأشار بدران إلى أن الاتفاق ينص على إدخال ما بين 400 و600 شاحنة مساعدات يومياً، إضافة إلى فتح معبر رفح أمام الأفراد والبضائع، متهماً إسرائيل بتقليص كميات المساعدات بشكل كبير، والاستمرار في عمليات القتل وتدمير المباني داخل ما يعرف بـ”الخط الأصفر” الذي يفترض أنه نطاق الانسحاب.
كما اعتبر أن تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، التي وصف فيها “الخط الأصفر” بأنه “حدود جديدة” تشكل “خط دفاع متقدم”، تكشف – بحسب قوله – عدم التزام إسرائيل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وتنص المرحلة الثانية من خطة السلام الأميركية، التي قدمها الرئيس دونالد ترامب، على انسحاب القوات الإسرائيلية من كامل قطاع غزة، ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار، وبدء عمل الهيئات المكلفة بإدارة القطاع، بما في ذلك “مجلس السلام”، إلى جانب إطلاق عملية إعادة إعمار شاملة.














