قررت جهات التحقيق إخلاء سبيل والدة الإعلامية الراحلة شيماء جمال، بكفالة مالية قدرها 5000 جنيه، على خلفية التحقيقات الجارية بشأن تصريحات أدلت بها خلال مداخلة هاتفية بإحدى القنوات الفضائية.
وجاء قرار إخلاء السبيل عقب انتهاء جهات التحقيق من سماع أقوال المتهمة في البلاغات المقدمة ضدها، والتي تضمنت اتهامات بالتهديد والإساءة، بعد ادعائها حيازة سلاح ناري خلال مداخلة تلفزيونية، وهو ما أثار جدلا واسعا ودفع الأجهزة الأمنية إلى التحرك وفحص الواقعة.
وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على والدة الإعلامية الراحلة بعد تداول مقاطع مصورة لتصريحاتها، حيث باشرت جهات التحقيق فحص ملابسات الواقعة وسؤالها بشأن ما نُسب إليها من أقوال، قبل أن تصدر قرارها بإخلاء سبيلها بضمان مالي، مع استكمال الإجراءات القانونية اللازمة في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات.
قررت الجهات الأمنية ترحيل والدة الإعلامية الراحلة شيماء جمال إلى محافظة مرسى مطروح، لتنفيذ الإجراءات القانونية اللازمة بعد صدور أحكام قضائية ضدها في قضيتي إيصال أمانة، بإجمالي عقوبة حبس 5 سنوات.
وجاء قرار الترحيل عقب التأكد من صدور حكمين غيابيين بالحبس ضد المتهمة على ذمة قضيتي إيصال أمانة، حيث تم نقلها إلى مرسى مطروح لاتخاذ الإجراءات القانونية المتعلقة بتنفيذ الأحكام، وتمكينها من عمل معارضة على الأحكام الصادرة بحقها، وفقا لما ينص عليه القانون.
وتباشر الجهات المختصة استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، في ضوء الأحكام القضائية النهائية الصادرة، تمهيدا للنظر في موقفها القانوني بعد تقديم المعارضة.
اعترافات المتهمة والدة شيماء جمال
وبمواجهة والدة شيماء جمال، أقرت بعدم حيازتها أي تراخيص قانونية لحمل سلاح ناري، مؤكدة أن ما ورد في تصريحاتها كان ادعاء بغرض التهديد فقط، كما اعترفت بالأحكام القضائية الصادرة ضدها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
وحددت محكمة جنح العمرانية الجزئية يوم 15 يناير المقبل موعدا لنظر أولى جلسات الجنحة المباشرة المقامة من المحاميين إبراهيم طنطاوي وعلياء محمد ضد والدة الإعلامية الراحلة، لاتهامها بارتكاب جرائم السب والقذف العلني والتهديد والتشهير والإساءة للسمعة والتعرض للحياة الشخصية.
وأوضح مقدما الجنحة أن المشكو في حقها ظهرت في عدة مقاطع مصورة ولقاءات تلفزيونية ومنصات رقمية، وجهت خلالها عبارات اعتبراها سبا وقذفا علنيا وطعنا في الشرف، فضلا عن نشر محتويات شخصية تمثل اعتداء على الخصوصية وخروجا عن القيم الأسرية والمجتمعية.















