قال الدكتور هيثم محمد إبراهيم، وزير الصحة السوداني، إن الحرب التي امتدت للعام الثالث كان لها آثار كبيرة على الخدمات العامة، وخاصة القطاع الصحي.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي حساني بشير، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الدمار الممنهج للمستشفيات والمرافق الطبية ونهب المعدات والأجهزة في الولايات التي تجتاحها ميليشيات الدعم السريع، مثل العاصمة والجزيرة وسنار ودارفور وكردفان، أثر بشكل كبير على تقديم الخدمات الصحية.
وأشار الوزير إلى أن الحرب أدت إلى ظهور أوبئة منذ العام الأول، من بينها الكوليرا والحميات المختلفة، على الرغم من التدخلات الكبيرة من وزارة الصحة الاتحادية، والشركاء، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية والصحية، لكنه أكد استمرار وجود تحديات في بعض مناطق كردفان ودارفور التي ما تزال تحت تأثير النزاع أو سيطرة الميليشيات.
يأتي هذا فيما رحب عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، بالمبادرة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس بشأن أزمة نهر النيل.
وفي تغريدة على منصة إكس قال البرهـان: حكومة السودان ترحب وتدعم مبادرة ووساطة الرئيس ترامب حول مياه النيل.
ترامب يعرض إعادة الوساطة الأمريكية لحل أزمة مياه النيل
وفي رسالة مفاجئة نشرها البيت الأبيض أمس، عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الرئيس عبد الفتاح السيسي، إعادة الوساطة الأمريكية بين مصر وإثيوبيا بشأن مياه نهر النيل.
وجاء في بيان نشره البيت الأبيض على لسان ترامب: الرئيس عبد الفتاح السيسي، أتقدم إليكم بخالص الشكر على قيادتكم الحكيمة في التوسط بنجاح للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وأعبر عن تقديري وإعجابي بدوركم الثابت في إدارة التحديات الأمنية والإنسانية العديدة التي واجهت هذه المنطقة، وشعبكم أيضًا، منذ السابع من أكتوبر 2023، لقد ألقت هذه الحرب بظلالها الثقيلة على المصريين، وليس فقط على جيرانهم في إسرائيل وغزة.













