وضع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، الملامح الرئيسية لسياسة الإعلام المصري في المرحلة المقبلة.
اللقاء الذي عُقد اليوم لم يكن مجرد بروتوكول للتهنئة، بل كان جلسة عمل مكثفة لتحديد كيفية تحويل التوجيهات الرئاسية إلى واقع ملموس يعيد للرسالة الإعلامية الوطنية قوتها وتأثيرها.
إعلام “الحقيقة أولاً”
شدد رئيس الوزراء على أن الدور المحوري للوزارة في نسختها الجديدة هو أن تكون “همزة وصل” حقيقية بين الدولة والمواطن.
وقال، الهدف هو بناء منظومة اتصال لا تكتفي بنقل القرارات، بل تشرح أبعادها الاقتصادية والاجتماعية بوضوح وبساطة، مع الالتزام بالشفافية الكاملة لمواجهة الشائعات في مهدها، وترسيخ ثقافة حوار تستوعب الجميع دون إقصاء.
تحرك ميداني يبدأ غداً
أعلن ضياء رشوان وزير الإعلام، عن جدول أعمال حافل يبدأ غداً الثلاثاء، يجمع فيه كافة أطراف المنظومة الإعلامية، اللقاءات لن تقتصر على الهيئات الرسمية (الأعلى للإعلام، والوطنيتين للصحافة والإعلام)، بل ستمتد لتشمل “نقابة الصحفيين” و”نقابة الإعلاميين”، في خطوة تهدف إلى توحيد الرؤى المهنية وضمان حرية التعبير المسؤولة.
تطوير الكوادر والرقمنة
الخطة الجديدة تضع “الإعلام الرقمي” على رأس أولوياتها، تماشياً مع وتيرة التحول الرقمي في الدولة، كما ستتولى الوزارة ملف تطوير أداء المكاتب الإعلامية للوزارات، من خلال برامج تدريبية متطورة للمتحدثين الرسميين، لضمان تقديم معلومة دقيقة وسريعة تلبي احتياجات الرأي العام وتتعامل بمهنية مع الإعلام الأجنبي.














