مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها الخامس، رفعت طهران من سقف التهديدات العسكرية، ملوحة باستهداف مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي في حال استمرار التصعيد أو محاولة إسقاط النظام الإيراني عبر الفوضى المسلحة.
وقال مسؤول عسكري إيراني إن أي تحرك يهدف إلى “قلب النظام” داخل إيران سيقابل برد مباشر، مؤكداً أن الرد قد يشمل استهداف مفاعل ديمونا والبنية التحتية للطاقة في المنطقة بأكملها.
ويأتي هذا التهديد في وقت تتسع فيه رقعة المواجهات في المنطقة، إذ أعلنت مصادر عسكرية أن دفاعات حلف شمال الأطلسي “الناتو” اعترضت صاروخاً باليستياً إيرانياً فوق الأجواء التركية.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني ما وصفه بـ”السيطرة الكاملة” على مضيق هرمز، مؤكداً استهداف 10 ناقلات نفط قال إنها خرقت قرار إغلاق المضيق، وهو ما تسبب في قفزة كبيرة بأسعار النفط العالمية التي تجاوزت 80 دولاراً للبرميل.
وعلى الصعيد الميداني، شهدت الساحة تصعيداً غير مسبوق بعد تنفيذ إيران و”حزب الله” أول هجوم صاروخي متزامن واسع النطاق استهدف مدناً إسرائيلية رئيسية بينها تل أبيب وحيفا والقدس.
ويرى محللون أن هذا التنسيق العسكري قد يمثل بداية لتأسيس غرفة عمليات مشتركة بين طهران وحلفائها، بهدف إنهاك منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية وتوسيع نطاق المواجهة في المنطقة.















