أجاب الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، على سؤال حول إمكانية دفع فدية إطعام مسكين في شهر رمضان على هيئة أموال بدلاً من الطعام.
وأوضح علي جمعة، خلال تصريحات تلفزيونية، أنه يجوز إخراج الفدية نقودًا بدل الطعام وفقًا لرأي المذهب الحنفي، مشيرًا إلى أن المقصود من الإطعام هو تحقيق منفعة المحتاج وإغنائه.
وأضاف أن زكاة الفطر وجميع صور الإطعام يمكن استبدالها بالنقود إذا كانت تحقق الغاية نفسها، لافتًا إلى أن المال قد يكون في بعض الأحيان أنفع للفقير من الطعام، لأنه يتيح له شراء ما يحتاج إليه بالفعل.
وأشار إلى أن الأصل في الإطعام هو الطعام نفسه ولا يمكن تغيير هذا الفرض، لكن إعطاء المال قد يحقق المقصد الشرعي، خاصة أن الطعام في الماضي لم يكن يُقدَّم جاهزًا كما هو الآن، بل كان غالبًا في صورة حبوب مثل القمح أو الذرة، وهو ما دفع فقهاء المذهب الحنفي إلى القول بجواز إخراج القيمة نقدًا.















