نفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرض مصر لما يُعرف بـ«العاصفة الدموية»، مؤكدة أن هذه الأخبار عارية تمامًا عن الصحة.
وأوضحت غانم، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الظاهرة التي حدثت في بعض الدول، مثل شرق ليبيا وجنوب أوروبا، كانت عاصفة ترابية شديدة أدت إلى إثارة كميات كبيرة من الرمال والأتربة، ما تسبب في تغير لون السماء إلى البرتقالي والأحمر، وهي ظاهرة طبيعية تحدث نتيجة كثافة الأتربة وحجبها لأشعة الشمس.
وأضافت أن العاصفة قد انتهت بالفعل، ولم تعد موجودة حاليًا، مشيرة إلى أن ما وصل إلى مصر كان مجرد أتربة خفيفة في مناطق محددة مثل السلوم، ولم يكن له نفس شدة التأثير التي شهدتها ليبيا وبعض دول أوروبا.














