استجابت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، للحالة الإنسانية لأسرة الفتاة “ندى”، المعروفة إعلاميًا بـ”فتاة العباسية”، حيث قررت توفير شقة سكنية كاملة التشطيب ومجهزة بالأثاث للأسرة، في لفتة لاقت إشادة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد عودة الفتاة لحضن عائلتها عقب غياب دام 12 عامًا.
تسلمت أسرة ندى بالفعل عقد الشقة الجديدة وسط حالة من الفرحة العارمة، خاصة من والد الفتاة الذي عبّر عن امتنانه العميق لهذا الدعم الرسمي، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل بداية حياة جديدة وكريمة للأسرة بعد سنوات طويلة من المعاناة والألم والبحث المضني عن ابنتهم المفقودة منذ الصغر.
أكدت وزارة التضامن الاجتماعي استمرار التواصل مع الأسرة من خلال فريق عمل متخصص لمتابعة حالتهم وتقديم كافة أوجه الدعم اللازمة، حيث تأتي هذه التحركات في إطار حرص الدولة على الاستجابة السريعة للحالات الإنسانية الصعبة وتقديم يد العون للفئات الأكثر احتياجًا والمتضررة من حوادث اجتماعية قاسية.
تستعد أسرة ندى حاليًا للاحتفال بخطبتها في أجواء يملؤها الفرح والتعويض النفسي، بينما تحدثت الفتاة “ندى” لأول مرة عن تجربتها المريرة طوال 12 عامًا من الاختطاف على يد سيدة تُدعى “عايدة”، والتي أوهمتها بوفاة والدتها واستغلتها جسديًا ونفسيًا طوال تلك الفترة التي وصفتها بالأيام السوداء.
كشفت ندى عن تفاصيل قاسية تعرضت لها أثناء الاختطاف، مشيرة إلى أن الخاطفة كانت تقيدها بالحبال وتعذبها : “شفت أيام صعبة وسرقت عمري، لكنني الآن بخير ومبسوطة لرجوعي لأهلي”، مؤكدة أنها لا تود الحديث عن الخاطفة بعد أن نالت عقابها القانوني.














