حذر بيان مشترك صادر عن منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الإفريقي من خطورة تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، حيث أكد البيان الثلاثي أن سلطات الاحتلال لا تملك أي سيادة قانونية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية وفقاً للمقررات الدولية، وشددت المنظمات الثلاث على رفضها القاطع لكافة التدابير غير القانونية التي تهدف إلى تغيير الوضع الجغرافي والديموجرافي للمدينة المقدسة وطمس هويتها التاريخية.
أكد البيان الذي نقلته “القاهرة الإخبارية” على ضرورة الحفاظ الصارم على الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته، معتبراً أن أي محاولة للمساس بالمقدسات تمثل استفزازاً لمشاعر الملايين وتدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب الأمني، وجددت المنظمات موقفها الثابت والداعم للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.
اختتمت المنظمات الإقليمية والدولية بيانها بتجديد الدعم الكامل لكافة الجهود الرامية لتنفيذ حل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، وأشارت إلى أن الاستقرار الإقليمي لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وضمان حماية المدنيين والمقدسات من الممارسات القمعية اليومية، وتأتي هذه الخطوة الموحدة لتعكس حجم القلق الدولي تجاه السياسات الإسرائيلية الأخيرة وتؤكد على تضامن القوى الإقليمية الكبرى خلف القضية الفلسطينية وحماية الوضع القائم في مدينة القدس المحتلة من مخططات التهويد.















