أعربت النائبة الدكتورة زينب فهيم، عضو مجلس الشيوخ وأمين المرأة بحزب مستقبل وطن بمحافظة الشرقية، عن بالغ قلقها إزاء ما شهدته الساحة مؤخرًا من وقائع مؤلمة تمس استقرار الأسرة المصرية.
وأوضحت أن هذه الوقائع تعكس ضغوطًا نفسية واجتماعية متزايدة تتعرض لها بعض السيدات، خاصة في ظل ظروف صحية ومعيشية صعبة.
وأكدت النائبة أن هذه المؤشرات، وإن بدت فردية في ظاهرها، إلا أنها تستوجب وقفة جادة من كافة مؤسسات الدولة.
كما لفتت إلى أن هذه الأحداث تحمل دلالات على الحاجة الملحة لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية والدعم النفسي، لا سيما للفئات الأكثر احتياجًا.
وأشارت “فهيم” إلى أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أولت اهتمامًا غير مسبوق بملف دعم وتمكين المرأة.
وذكرت أن الدولة وفّرت العديد من المبادرات والتسهيلات التي تستهدف تحسين جودة حياة المرأة المصرية على مختلف المستويات.
إلا أنها شددت في الوقت ذاته على أن بعض أوجه القصور في التطبيق والتنفيذ من جانب بعض الجهات المعنية، قد تؤثر على وصول هذه الجهود إلى مستحقيها بالشكل الأمثل.
واختتمت تصريحاتها بأن الأمر يتطلب مراجعة مستمرة وآليات رقابة أكثر فاعلية، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من مبادرات دعم المرأة على أرض الواقع.















